مؤلف مجهول
83
حدود العالم من المشرق الى المغرب
14 - صمور ، سندان ، سوباره ، كنبايه « 1 » : تقع هذه المدن الأربع على ساحل البحر ، وفيها مسلمون وهندوس . وفيها مسجد لصلاة الجمعة وبيت للأصنام . وأهلها لهم شعور طويلة ، يلتف واحدهم بإزار [ 15 أ ] في جميع الأوقات . هواؤها حار . ملكهم يعيّنه بلهرا . وبقربهن جبل ينبت فيه الخيزران وقصب الرماح والفلفل والجوز الهندي بوفرة . ومن كنبايه يؤتى بالنعال التي تؤخذ إلى أرجاء العالم . 15 - قامهل : مدينة وفيرة الخيرات وهي من مملكة بلهرا . 16 - بابي : مدينة وفيرة الخيرات ، ملكها مسلم . وعمر بن عبد العزيز الذي خرج واستولى على المنصورة ، من هذه المدينة « 2 » . 17 - قندهار : مدينة عظيمة ، وفيها أصنام من ذهب وفضة بكثرة . وهي مقر الزهاد والبراهمة . وهي ذات خيرات . ولها ناحية خاصة . 18 - حسيناكره : مكان كثير الخيرات ولها نواح كثيرة . 19 - بجونه : قرية عامرة على حافة المفازة . 20 - كونسر : مدينة صغيرة ، فيها بيوت للأصنام . 21 - نونون : مدينة يقال إن فيها ما يزيد على ثلاثمائة ألف صنم . وفيها بيوت كثيرة للبغايا . 22 - بكسان : قرية عامرة ، أهلها يحلقون رؤوسهم ولحاهم . وفيها أصنام كثيرة من الذهب والمعادن . 23 - همانان : موضع زهاد الهند والبراهمة . ويقولون : إننا من قوم النبي إبراهيم صلوات اللّه عليه .
--> ( 1 ) في مروج الذهب ( 1 / 169 ) : " بحر لاروى وعليه بلاد صيمور وسوبارة وتابه وسندان وكنباية وغيرها من السند والهند " . وكنباية قال عنها مايرهوف إنها تدعى بالهندية كامبهايا وهي ميناء في شمال غربى الهند وتنسب إليها النعال الكنباتية التي ذكرها المقدسي ( تعليقات على الصيدنة ، 9 ) . وصيمور تدعى جيمور أيضا . ففي الصيدنة ( ص 402 ) : نقل عمن أسماه الزنجاني قوله : " إذا شرّقت من سندان ثم تانه ثم جيمور ، تحاذى حدّ جيبوران ثم جندراور ومنه يرتفع الطباشير " . ولدى الإدريسى ( 1 / 166 ) : " ما مهل [ يعنى قامهل التي ستلى برقم 15 ] وكنبايه وسوباره وسندان وسيمور " . ( 2 ) توجد تفاصيل مهمة في صورة الأرض لابن حوقل ( ص 323 ) عن عمر بن عبد العزيز الهبارى القرشي هذا .